السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

958

تعليقات نقض ( فارسى )

و از جمله - أبو جعفر أحمد بن اسحاق بن بهلول تنوخى ، در طبقهء محدّثان و اديبان و فقيهان و شاعران ؛ و با اين صفت از قاضيان ، و متوفّى [ بسال ] 318 . و از جمله - أبو على محسّن بن على بن محمّد بن داود بن فهم تنوخى ؛ در شمار اديبان و فقيهان و قاضيان و شاعران ، و صاحب كتاب الفرج بعد الشدّه ، و كتاب نشوار المحاضرة ، و كتاب المستجاد من فعلات الأجواد ، و ديوان شعر ، و متوفّى [ بسال ] 384 . و از جمله - أبو القاسم على بن محسّن تنوخى فرزند ابو على مذكور ؛ در شمار فقيهان و قاضيان و اديبان ، و متوفّى [ بسال ] 447 . و اين دو بيت از اوست : لم أنس دجلة و الدجى متصوّب * و البدر فى افق السماء مغرّب فكأنّها فيه بساط أزرق * و كأنّه فيها طراز مذهب و از جمله - ابو القاسم على بن محمّد تنوخى پدر ابو على مذكور ، در شمار فقيهان و اديبان و قاضيان ، و در سلك حفّاظ شعر ، ابو على گفت : پدرم هفتصد قصيده از شعراى قبيلهء طىّ حفظ داشت غير از قصايد ديگر شعرا ، و تصانيفى پرداخت ؛ از جمله كتابى در قوافى ، و كتابى در عروض ؛ و در وصف اين كتاب خالع گفت : در فنّ عروض كتابي همانند آن نوشته نشده است ، و ديوان شعر ، و اين ابيات در نهايت رقّت از اوست « 1 » : و راح من الشمس مخلوقة * بدت لك في قدح من نهار هواء و لكنّه ساكن * و ماء و لكنّه غير جار اذا ما تأمّلتها و هي فيه * تأمّلت نورا محيطا بنار فهذا النهاية في الإبيضاض * و هذي النهاية في الإحمرار و ما كان في الحكم أن يوجدا * لفرط التنافي و فرط النفار و لكن تجاور سطحاهما ال * بسيطان فاتّفقا بالجوار كأنّ المدير لها باليمين * اذا مال للسقي أو باليسار

--> ( 1 ) - ثعالبى در ترجمهء او گفته ( ج 2 يتيمه ؛ ص 312 چاپ مطبعهء صاوى ) : « و قال : و هو من قلائده » پس آنها را با اختلافى جزئى نقل كرده .